محمد الغروي

223

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة

عليه السّلام : « فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ » . ( 1 ) وقبل ارتداد الطَّرف ( 2 ) ، عندما رأى عرش بلقيس مستقرّا لديه : « قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ » . ( 3 ) والشّكر سبب الزّيادة ، كما قال تعالى : « وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ » . ( 4 ) ولغيرها على ما أشير إليه في الأمثال السّائرة كما يلي : ( النّعمة وحشيّة ، إن شكرت قرّت ، وإن كفرت فرّت ) . ( الشّكر قيد النّعمة ، ومفتاح الزّيادة ، وثمن الجنّة ) . ( من كنت طليق برّه ، فلتكن أسير شكره ) . ( النّعمة كالرّوضة ، والشّكر كالزّهرة ) . ( شكر المولى هو الأولى ) . ( الشّكر صوان النّعمة ، ومادّة الزّيادة ) . ( الشّكر ترجمان النّيّة ، ولسان الطَّويّة ) . ( الشّكر هو السّبب إلى الزّيادة ، والطَّريق إلى السّعادة ) . ( اشكر لمن أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ) . ( من شكر قليلا استحقّ جزيلا ) . ( النّعمة عروس مهرها الشّكر ) . ( إذا نزلت بك ضيفا فاجعل قراها الشّكر ) . ( كلّ من أولي نعمة فهو عبدها حتّى يعتقد شكرها ، ومن شكرها فقد استوجب مزيدها ) . ( الشّكر أزكى مقال ، ولشوارد النّعمة أوثق عقال ) . ( الشّكر تميمة لتمام النّعمة ) . ( إن

--> ( 1 ) النّمل : 19 . ( 2 ) بإسكان الرّاء : العين ، وفتحها : اللَّسان . ( 3 ) النّمل : 40 . ( 4 ) إبراهيم : 7 .